انتظرتك على طاولة سنيني المجدبة,
يرافقني شمعدان الامل الضئيل بعودتك
.وورود يانعة حمراء قطفت لتوها من تحت المطر,
بقيت أتنقل بنظراتي مـا بين ساعتي البطيئة المتكاسلة,
والباب الذي أبى إلا أن يخذلني...
أنفتح الباب فجأه لتهب رياح الفراق وتطفئ الشمعدان وتأخذ معها
الورود...عندها أيقنت أن كل شيء يخونني,نهضت وأنا أجرجر
ورائي كل ايام حبي الصامت,التحفت معطف الحزن وخرجت
من مقهى الحياة!

مساء الغاردينيا
ردحذفأنتظار
وحنين
وبعض من ذكريات
ونهاية حزينة
تلك هي سطورك المبدعه رغم حزنها "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas
شاكره لك مرورك هنا
ردحذفلاحرمني الله من تواجدك
لك حبي
رؤعه
ردحذفالاروع مرورك هنا
ردحذفاستاذ فيصل
احترامي لك